عَقِبَ اندلاع انتفاضات العام 2011، أثّرت ردود فعل الأنظمة إلى حدّ كبير على المسار السياسي، إذ قوّضت آفاق التغيير في الدول العربية. عمومًا، اختبرت البلدان التي شهدت انتفاضات مخاضَ صراعات مدمّرة وتدخلات خارجية، فضلًا عن تداعي مؤسساتها وانهيار اقتصاداتها. أدّى كل ذلك إلى زعزعة أركان الحكم، ما أتاح للعديد من الأنظمة تصوير نفسها على أنها الضامن الأوحد للسلام والاستقرار.

يقدّم المشاركون في هذه الجلسة شرحًا مفصّلًا عن مختلف الاستراتيجيات والتكتيكات التي اعتمدها المتظاهرون من جهة، والأنظمة الحالية من جهة أخرى في التعامل مع المنظومة السياسية التي انبثقت في مرحلة ما بعد العام 2011.

تُعقد هذه الحلقة النقاشية يوم الثلاثاء الواقع في 6 نيسان/أبريل من الساعة 12:00 حتى الساعة 13:15 ظهراً بتوقيت بيروت. يُجرى النقاش باللغة العربية.