فيما أضعفت احتجاجات العام 2011 قبضة الأنظمة السلطوية، نجح الإعلام البديل في كسر هيمنة الدولة على الصحافة والإعلام، من خلال التشكيك في السرديات الحكومية حيال المشهد السياسي والاجتماعي، ونشر مقالات نقدية، وإطلاق نقاشات عامة حول أبرز القضايا التي تشهدها الدول.مع ذلك، غالبًا ما واجهت حرية التعبير أعمال عنف وقمع. وبعد مرور عقد من الزمن، لا تزال العديد من وسائل الإعلام البديل ماضيةً في تحدّي السرديات الحكومية في كلٍّ من مصر وسورية واليمن وتونس.

في الذكرى العاشرة لاندلاع انتفاضات الربيع العربي، ماذا يُخبئ المستقبل لوسائل الإعلام البديل؟ وهل بإمكانها الاستمرار في عملها وسط تصاعد حدة القمع في جميع أنحاء المنطقة؟

تُعقد هذه الحلقة النقاشية يوم الأربعاء الواقع في 7 نيسان/أبريل من الساعة 10:00 حتى الساعة  11:15 صباحاً بتوقيت بيروت. يُجرى النقاش باللغة العربية.