بينما لا تزال الولايات المتحدة تتمتع بنفوذ كبير في الشرق الأوسط، تمثّل التوجّه العام لواشنطن خلال العقد الماضي في تقليل انخراطها في المنطقة، ولا سيما على المستوى العسكري. وقد دفع هذا الواقع مجموعة من الأطراف الإقليمية والدولية غير العربية، ومن ضمنها تركيا وإيران وإسرائيل وروسيا والصين، لمحاولة ملء الفراغ الذي خلّفته أميركا.

تتناول هذه الجلسة قراءة كلٍّ من هذه البلدان لدوره في المنطقة وطموحاته الاستراتيجية، فضلًا عن تأثير التفاعلات بين مختلف الجهات الإقليمية والدولية والولايات المتحدة على الاستقرار الإقليمي.

تُعقد هذه الندوة يوم الأربعاء الواقع في 8 كانون الأول/ديسمبر من الساعة 5:45 حتى الساعة 7:15 من بعد الظهر بتوقيت بيروت. يُجرى النقاش باللغة الإنكليزية.