على الرغم من المساعي الرامية إلى الحدّ من انتشار الأسلحة النووية، بما فيها فرض العقوبات، لا يزال التهديد العالمي الذي يطرحه الانتشار النووي واقعًا لا مفرّ منه. وفيما تتواصل تحذيرات الخبراء من تزايد احتمال اندلاع صراعات نووية حول العالم، تستمر القوى العالمية الكبرى في إضافة أنواع جديدة من الأسلحة النووية إلى ترساناتها العسكرية. وفي الشرق الأوسط تحديدًا، يزداد خطر انتشار الأسلحة النووية على الرغم من الجهود المبذولة في إطار خطة العمل الشاملة المشتركة.

تستعرض هذه الجلسة آفاق نجاح المساعي الهادفة إلى الحدّ من انتشار الأسلحة النووية في ظل إدارة بايدن.

تُعقد هذه الندوة يوم الأربعاء الواقع في 8 كانون الأول/ديسمبر من الساعة 7:30 حتى الساعة 8:30 من بعد الظهر بتوقيت بيروت. يُجرى النقاش باللغة الإنكليزية.