على وقع تفاقم الأزمة المالية والاقتصادية التي يتخبّط فيها لبنان، تواصل مؤسسات الدولة انهيارها، ما دفع قوى خارجية إلى التوسط في الشؤون اللبنانية أو محاولة التأثير على مجرى الأمور. لا شك في أن إيران تتمتّع بنفوذ كبير في لبنان من خلال حليفها المحلي حزب الله. ومنذ انفجار مرفأ بيروت في 4 آب/أغسطس 2020، بدأت فرنسا تؤدي دورًا أكبر في عملية تشكيل الحكومة اللبنانية. أما روسيا وقطر، فقد أبدتا بدورهما اهتمامًا أكبر في الأزمة التي تعانيها البلاد، فيما السعودية لا تزال تنأى بنفسها عن الشأن اللبناني.

تستقرئ هذه الجلسة أهداف كلٍّ من هذه القوى، طارحةً السؤال حول مدى تأثير استمرار تفكّك الدولة اللبنانية على أدوار مختلف هذه الأطراف.

تُعقد هذه الندوة يوم الخميس الواقع في 9 كانون الأول/ديسمبر من الساعة 7:00 حتى الساعة 8:00 من بعد الظهر بتوقيت بيروت. يُجرى النقاش باللغة الإنكليزية.