في حزيران/يونيو من العام 2021، شهدت القمة الروسية الأميركية أول لقاء مباشر جمع الرئيسَين جو بايدن وفلاديمير بوتين بهدف التخفيف من حدّة التوترات المتنامية بين واشنطن وموسكو. وعلى الرغم من أن الرئيسَين عبّرا عن تفاؤل حذر حيال مستقبل العلاقات بين البلدَين، كانت الأحداث التي تلت لقاءهما هذا بعيدة كل البعد عن الإيجابية. فقد بلغت التوترات خلال العام نفسه أعلى مستوياتها على الإطلاق حين اتّهمت روسيا الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي (الناتو) بتقديم مساعدات عسكرية لأوكرانيا وحثّها على الانضمام إلى الناتو والاتحاد الأوروبي.
وعلى وقع تصاعد حدّة الصراع، عبّرت واشنطن وحلفاؤها عن قلقهم حيال ترسانة روسيا النووية وطموحاتها السياسية، الأمر الذي دفع المسؤولين الغربيين إلى فرض عقوبات على موسكو وتوفير الدعم للجيش الأوكراني. وفي ضوء هذا الدعم المستمر، اتّهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف حلف الناتو بشنّ حرب "بالوكالة" ضد روسيا من خلال دعم أوكرانيا. وواصلت موسكو بدورها تعزيز شراكاتها مع قوى رئيسة في الشرق الأوسط وتوطيد علاقاتها السياسية والاقتصادية مع الصين، ما أسفر عن تشنّجات قد تفاقم التنافس الجيوسياسي بين القوى العظمى.

يتشرّف مركز مالكوم كير-كارنيغي للشرق الأوسط بدعوتكم لحضور ندوة عامة لمناقشة التوترات القائمة بين الولايات المتحدة وروسيا على ضوء الصراع في أوكرانيا، والنظر في تداعياتها الواسعة النطاق وتأثيراتها المستقبلية يوم الأربعاء الواقع فيه 13 تموز/يوليو من الساعة 3:00 حتى 4:15 من بعد الظهر بتوقيت بيروت، بمشاركة ألكساندر غابويف وآنا أوهانيان وأندرو وايس.

تُجرى الندوة باللغة الإنكليزية، وتديرها مهى يحيَ. يمكن للمشاهدين توجيه أسئلتهم إلى المتحدّثين عبر استخدام ميزة الدردشة المباشرة على فايسبوك ويوتيوب خلال الندوة. للاستعلام، يُرجى التواصل مع جوزيان مطر عبر البريد الإلكتروني: Josiane.matar@carnegie-mec.org.

هذه الندوة جزء من ثلاث ندوات تناقش التطورات في الشرق الأوسط وأوروبا والعالم في أعقاب الصراع الروسي الأوكراني وتُقيّم نتائجه على المنظومة الجيوسياسية والاقتصادية والأمنية للعالم أجمع.