يشهد الاتحاد الأوروبي اليوم الكثير من التحديات، بدءًا من التضخم وتراجع إمدادات الطاقة من روسيا وانتهاءً بالانقسامات السياسية الداخلية. وتواجه أوروبا تهديدات عدّة أرغمت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على زيادة إنفاقها العسكري والتواصل مع مورّدين جدد للنفط والغاز.
لقد تصدّرت الحاجة إلى إعادة ضبط علاقة أوروبا مع روسيا، ومع حليفتها الصين، جدول أعمال الاتحاد الأوروبي في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا، وينطبق ذلك بشكل خاص على ألمانيا التي انتقلت إلى حقبة جديدة ما بعد ميركل. في غضون ذلك، باتت الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو) أكثر ترابطًا من أي وقت مضى، على ضوء توسيع نطاق الناتو ليشمل فنلندا والسويد. 

كذلك، عادت الولايات المتحدة إلى الانخراط مع أوروبا من خلال تعزيز دور الناتو. لذا، تثير كل هذه التطورات، التي تفاقمت بسبب تعقيدات الصراع المتمادي بين روسيا وأوكرانيا، أسئلة عدّة حول مسار الاتحاد الأوروبي ومدى قدرته على اتّخاذ إجراءات فعّالة في المستقبل.

يتشرّف مركز مالكوم كير-كارنيغي للشرق الأوسط بدعوتكم لحضور ندوة عامة لمناقشة تداعيات الصراع الروسي الأوكراني على أوروبا، يوم الأربعاء الواقع فيه 20 تموز/يوليو من الساعة 4:00 لغاية الساعة 5:00 من بعد الظهر بتوقيت بيروت، بمشاركة بينيديتا برتي ومارك بييريني وسينان أولغان.

تُجرى الندوة باللغة الإنكليزية، وتديرها مهى يحيَ. يمكن للمشاهدين توجيه أسئلتهم إلى المتحدّثين عبر استخدام ميزة الدردشة المباشرة على فايسبوك ويوتيوب خلال الندوة. للحصول على المزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع جوزيان مطر عبر البريد الإلكتروني: Josiane.matar@carnegie-mec.org.