مطلع شهر أيار (مايو) الجاري، صادرت السلطات التركية نسختين قديمتين من التوراة كان يُحاول 4 سوريين ينتمون الى فيلق الرحمن، بيعهما في تركيا. النسختان القديمتان منقوشتان على جلد غزال المطرز بالأحجار الكريمة، ومصدرهما كنيس "إيلياهو هنافي" ( إيليا النبي - إلياس ) في حي جوبر بدمشق، لكن الفيلق كان استحوذ عليهما ونقلهما معه بعد خروجه من الغوطة الشرقية. سلّطت هذه الحادثة الضوء على دور قوى محلية في نهب الآثار والثروات الوطنية في سوريا، وفقاً لمنير الفقير الباحث في مركز عمران للدراسات. الفقير يتحدث في هذه المقابلة المصورة مع موقع "ديوان" عن هذه الحادثة ودور القوى المحلية في "التفريط بالثروة الوطنية".