منذ أكثر من أسبوع، تتواصل التظاهرات في محافظات الجنوب، احتجاجاً على فشل السلطات المحلية في تنفيذ مشاريع خدماتية أساسية. ذاك أن العراق شهد منذ غزوه عام 2003 هدراً متواصلاً لموارد الدولة، ترافق مع فشل واسع على الصعيد الخدماتي. فوفقاً لأحد الإحصاءات، وقعت السلطات العراقية 5 آلاف عقد وهمي باستخدام شركات واجهة. وهذه ممارسة انسحبت على قطاع الخدمات المتردي، إذ تغيب الكهرباء والمياه وشبكات الصرف الصحي عن مدن غنية بالنفط مثل البصرة تدر على خزينة الدولة مليارات الدولارات سنوياً. في مقابلة مُصوّرة، يتحدث علاء المجيد باحث وناشط عراقي لـ"ديوان" عن أسباب التظاهرات وغياب السياسة عنها والاختلافات المحلية في تفسيرها.