منذ استيلائه على السلطة بانقلاب عسكري عام 1963، تجنب حزب البعث الحاكم في سورية، تأسيس مؤسسة إسلامية موحدة أو مؤسسات تعمل بشكل منسّق بإشراف الدولة، وارتأى عوضاً عن ذلك، اللعب على التناقضات بينها، ما وفّر هامشاً. لكن النظام تبنى نهجاً مغايراً منذ عام 2008، تسارع مع اندلاع الثورة السورية بعد 3 سنوات وانخراط بعض قواعد المؤسسات الدينية فيها. في هذه المقابلة، تتطرق الباحثة السورية ليلى الرفاعي الى تحولات المؤسسات الدينية السورية خلال العقد الماضي، وتبدل سياسة النظام من إتاحة هوامش في العمل واللعب على التناقضات بينها، إلى السيطرة التامة واحتكار الفضاء الديني.