نبيل فهمي هو وزير خارجية مصر السابق. عمل فهمي كدبلوماسي لحوالى أربعة عقود، في مكتب الرئيس الأسبق أنور السادات وكذلك مكتب نائبه حينها حسني مبارك. كما عمل في البعثة الدائمة لمصر لدى الأمم المتحدة، وكان سفير مصر لدى الولايات المتحدة واليابان. بعد ترك العمل الدبلوماسي، أنشأ فهمي كلية الشؤون الدولية والسياسات العامة في الجامعة الأميركية في القاهرة. وهو مؤلف كتاب "دبلوماسية مصر في الحرب والسلام والانتقال" (بالغريف، 2020). أجرت "ديوان" مقابلة مع فهمي في نيسان/أبريل للوقوف عند وجهة نظره بشأن عدد من القضايا الإقليمية، وللتحدث عن النسخة العربية من كتابه، والمقرّر صدورها في شهر حزيران/يونيو.

نايل شامة: يمر الشرق الأوسط بتحولات سريعة في الوقت الراهن. برأيك، ما هي التحديات الرئيسة التي تواجه مصر في المنطقة اليوم؟

نبيل فهمي: ضع في اعتبارك أن مصر واقعة في قارتَي إفريقيا وآسيا، ويحدّها ممران مائيان، البحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط​​، وتستورد غالبية موادها الغذائية، ومتطلبات قدرات الأمن القومي، وتحاول جذب الاستثمار الأجنبي، وحتى عشر سنوات مضت، كانت تستورد أيضًا احتياجاتها من الطاقة. عندما يكون لديك مثل هذه المعايير، يجب أن يكون لديك اعتماد قوي على السياسة الخارجية. لذلك، كنا دائمًا نشطاء في السياسة الخارجية، نحاول أن نكون في طليعة المنحنى، خاصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وبما أن الشرق الأوسط قد تغير، واجهت مصر التحدي المتمثل في كيفية قيادة المنطقة. كيف تكون استباقيًا وفعالًا في بيئة إقليمية ودولية تشهد تغييرات مستمرة. فالعالم العربي يتأثر الآن بالدول غير العربية في الشرق الأوسط وليس فقط بالدول العربية. يُضاف إلى ذلك أن العديد من الدول العربية، بما في ذلك بلادنا، مرّت بفترات تحولية، لذلك نحن بحاجة إلى أن نكون في صدارة المنحنى مرة أخرى، ما يطرح تحديًا في فترة غير مستقرة. نحن أيضًا مدفوعون الآن أكثر من أي وقت مضى بالحاجة إلى الأصول بينما في الماضي، كان اتجاهنا أكثر رؤيويةً بحيث كان مبنيًا على أهداف سياسية وليس مدفوعًا بالأصول. وهذا هو التحدي الأكبر حقًا: كيف توازن بين الاحتياجات والآمال، وتقود شيئًا غير واضح المعالم؟

شامة: يبدو أن هناك إجماعًا بين خبراء العلاقات الخارجية لمصر على تراجع نفوذها الإقليمي في السنوات الأخيرة. أولًا هل توافق، وإذا كان الأمر كذلك، فماذا باعتقادك يمكن لمصر أن تفعله لاستعادة دورها البارز؟

فهمي: أود أن أعدّل في ذلك قليلاً. أعتقد أنه، على نحو أدق، في هذه المرحلة على الأقل، ليس لدينا هذه الأدوار القيادية شبه الحصرية التي كانت لدينا في الماضي. هذا صحيح سواء أحب الناس ذلك أم لا. فقد تغيرت المنطقة من الناحيتَين الهيكلية والوظيفية، وعليك أن تقودها بشكل مختلف. هذه هي النقطة الأولى حقًا. هل انخفض تأثيرنا؟ بما أن التأثير ليس حصريًا، فهذا يعني أنه انخفض. لكنني ما زلت أعتقد أن القيادة ليست مصطلحًا مطلقًا، إذا بل ينبغي تعريفها مقارنة بالآخرين. وأعتقد أنه يمكن لمصر، أكثر من أي دولة أخرى في المنطقة، أن تمارس تأثيرًا قويًا في تحديد الاتجاه العام للعديد من قضايا المنطقة.

يُعزى تفرّد مصر، أو الميزة الخاصة التي تتمتع بها، إلى قوتها الفكرية بدلًا من قوة أصولها. فميزتها الحقيقية أننا لطالما انخرطنا في العديد من القضايا إقليميًا ودوليًا: إذ لدينا آراء حول إفريقيا، وشمال أفريقيا، وأفريقيا جنوب الصحراء، ولدينا آراء حول عملية السلام، وما يحدث في المشرق بشكل عام، وفي الخليج. وهذا على الصعيد السياسي، إنما لدينا آراء أيضًا حول القضايا الاقتصادية والتوجه الاجتماعي. فقد كنا، أكثر من أي بلد آخر في المنطقة وخاصة في المنطقة العربية، في طليعة المنحنى فكريًا، وما زلت أعتقد أنه إذا أعدنا الاستثمار والتركيز على هذا المكوّن، فبإمكاننا استعادة الكثير من القيادة.

لن تكون القيادة، ولا أريدها أن تكون، قيادة حصرية لا تشمل الآخرين. أنا سعيد بالمنافسة. يسعدني أن يكون هناك أشخاص يسعون جاهدين للقيادة في مجالات معينة، لكن لدينا الأساس والقوة البشرية والعمق الفكري للمشاركة في العديد من القضايا في الوقت نفسه أكثر من أي بلد آخر في منطقتنا.

شامة: الآن وبعد أن انهارت المحادثات التي يقودها الاتحاد الإفريقي بين مصر والسودان وإثيوبيا في كينشاسا بسبب السد الإثيوبي الكبير، ما هي برأيك الخيارات المتاحة أمام صانعي السياسة المصريين للتعامل مع هذا التحدي؟

فهمي: كان دورنا القيادي في الماضي دائمًا يتعلق بتحديد وجهة المنطقة أو إلى أين نريد أن نأخذها، أي وضع جدول الأعمال بالتطلع إلى الأمام. بصراحة، لو تم النظر في هذه القضية من قبل الأطراف الثلاثة، مصر، والسودان، وإثيوبيا، بشكل استراتيجي قبل 30 عامًا، لما كنا واجهنا الأزمة التي نواجهها اليوم، لأن هذه مسألة ليس لدينا فيها مصالح متضاربة. تريد إثيوبيا مزيدًا من التطوير، وهذا أمر ممكن تمامًا سواء بسد أو بدونه. ويريد السودان تنظيم تدفق المياه وليس الفيضانات والجفاف، وهذا ممكن أيضًا مع توفير التنمية لإثيوبيا. وتريد مصر المزيد من المياه لأننا نشهد زيادة سريعة في النمو السكاني، وهذا ممكن أيضًا حتى مع تزويد إثيوبيا بالكهرباء من أجل التنمية، ومع تنظيم المياه في السودان.

لذا، لا تكمن المشكلة في عدم وجود مياه كافية للتعامل مع القضايا الثلاث، بل في نظرتنا لبعضنا البعض بعدائية على مر السنين بدلاً من البحث عن حل يؤمن مصلحة الجميع. اليوم، الخيارات محدودة للغاية. أعتقد بالفعل أن هذه القضية عند مفترق طرق وسنشهد منذ الآن وحتى نهاية الصيف إما ظهور الإرادة السياسية لحلّ بنّاء، وسيكون ذلك مفاجئًا لأن الوقت متأخر جدًا في اللعبة؛ أو أن بلدًا أو آخر سيغير موقفه بشكل أساسي، وسيكون ذلك مفاجئًا أيضًا.

ولكن إذا حدث أي من هذين الأمرين، فمن الممكن التوصل إلى تسوية تفاوضية. إذا لم يحدث ذلك، سنواجه موقفًا تخلق فيه أثيوبيا الحقائق على الأرض وتؤكد من خلاله مبدأ أنها هي وحدها من يقرر كيفية إدارة تدفق المياه. وهذا يتناقض بصراحة مع الممارسات الدولية المقبولة في ما يتعلق بأي تدفقات مائية تعبر الحدود الوطنية. هذا سيضع الجميع أمام خيارات صعبة. وأعتقد أن الحل ممكن، لكنني لا أتوقع أن يحدث ذلك خلال الشهرين المقبلين. فالحل سيتطلب الحكمة والحزم في التصرف.

شامة: هل تعتقد أن الوسائل العسكرية مطروحة على الطاولة؟

فهمي: لا أستبعد أي شيء أبدًا. ومع ذلك، في أي نزاع، إن توصياتي هي التفاوض أولاً، والتفاوض ثانيًا، والتفاوض ثالثًا. استخدم القوة فقط إذا لم تكن هناك خيارات أخرى لأن استخدام القوة يحمل معه دائمًا عواقب غير متوقعة. ودائمًا ما يترافق الأمر بصراحة مع مخاطرة هائلة ومشاعر حقد طويلة الأمد. لذا، فإن صبري في المفاوضات يكاد لا ينتهي، لكن هناك نقطة تصبح فيها المفاوضات عديمة الجدوى، ولهذا اخترت كلمتَي حكمة وحزم. يجب أن يكون لديك كلا الأمرين في الوقت نفسه وأن تتخذ قرارك في اللحظة المناسبة.

شامة: دعني أنتقل إلى موضوع السلام مع إسرائيل. في التسعينيات، شعرت مصر بعدم الارتياح إلى حد ما بشأن وتيرة التطبيع المتسارعة بين الدول العربية وإسرائيل. هل تعتقد أن مصر تنظر بالطريقة نفسها إلى اتفاقيات السلام الأخيرة بين إسرائيل والدول العربية؟

فهمي: لا، في الواقع. كانت مصر أول من تحدث عن تطبيع العلاقات في الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام 1977. لقد كان تصورنا أن ذلك سيكون نتيجةً لإنهاء الاحتلال. حتى في ظل هذه الظروف، أثار هذا المفهوم دهشة بعض الدوائر لأنها كانت فكرة جديدة. عندما تفاوضنا على السلام مع إسرائيل، أصروا على تضمين التطبيع الرسمي بين البلدين، وهو ما قبلناه مع الإشارة إلى أن التطبيع الشامل، بما في ذلك مع بقية العرب، لن تتحقق من دون سلام. في التسعينيات، الحديث حول شرق أوسط جديد كان أساسًا مقترحًا طرحه الإسرائيليون كمقدّمة للسلام. لم نكن ضد شرق أوسط جديد، لكن مشكلتنا كانت أن الشرق الأوسط الجديد كان من المفترض أن يكون نتيجة لنهاية الصراع وليس أن يحل مكان نهاية الصراع. وهنا حقًا شعرنا أنه لا يمكن التنازل عن الحقوق الفلسطينية التاريخية والشرعية مقابل ما يُنظر إليه على أنه مكسب مادي قصير المدى. موقفي منسجم تمامًا مع مبادرة السلام المقدّمة في القمة العربية في العام 2002: التطبيع أمر طبيعي وواجب، ليس فقط بين إسرائيل ودول الجوار بل بين إسرائيل وكل الدول العربية بشرط إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية. يُعتبر مفهوم التطبيع أكثر قبولًا اليوم، ولكن لا تزال هناك اختلافات حول ترتيب حدوثه قبل أو بعد نهاية الصراع.

ومع ذلك، يمكن للحكومات أن تقرر، وستتخذ قراراتها الخاصة. هذه قرارات سيادية من قبل الحكومات. وقد أخبرت الزملاء الفلسطينيين أنني أتفهم قلقهم. ومع ذلك، لا ينبغي أن يضيعوا طاقاتهم في انتقاد القرارات العربية التي هي من اختصاص هذه الدول، ويجب التركيز أكثر على كيفية زيادة الزخم الدبلوماسي لمحاولة دفع عملية السلام إلى الأمام والتركيز أكثر على إسرائيل.

شامة: ذكرت تأثير الدول غير العربية على العالم العربي. ما رأيك بشأن تنامي النفوذ الإيراني في أماكن مثل لبنان وسورية والعراق واليمن؟ كيف تنظر إلى ذلك، وهل تعتقد أن التقارب بين القاهرة وطهران ضروري؟

فهمي: يعاني الشرق الأوسط من فراغ عربي ناتج عن عدم الانخراط، وقلة الإبداع، والاعتماد المفرط على الأجانب، واختلال التوازن بين قدرته الأمنية الوطنية وقدرات دول الشرق الأوسط غير العربية. أقصد هنا تحديدًا تركيا وإسرائيل وإيران، التي قامت كلها بتأجيج طموحاتها في المنطقة. ثانياً، أنا أممي وواقعي. لا تركيا ولا إسرائيل ولا إيران ذاهبة إلى أي مكان. سوف تبقى في المنطقة وستظل لديها مصالح وتطلعات. لذا فإن القضية ليست في وجودها أو عدم وجودها. القضية هي كيف نتعامل مع بعضنا البعض؟ أنا أؤيد إشراك جميع البلدان الثلاثة، لكن المشاركة ليست الهدف، إنها الأداة التي تستخدمها لتحقيق علاقة أفضل. لا أعتقد أننا سنحقق الاستقرار في المنطقة إلا بتقارب تركي عربي، وتقارب إيراني عربي، وأعني هنا تحقيق ذلك من خلال مشاركة تركيا ومصر وإيران والسعودية، وكذلك إسرائيل حين تتبع نهجًا لا يأتي من اليمين الإسرائيلي وحده بل يأتي أكثر من الوسط، للمساعدة في دفع عملية السلام إلى الأمام.

ولكن للقيام بذلك بجدية، عليك أن تفعل هذا بشكل تدريجي. لا أود أن أدعي أن الإنجازات قد تم تحقيقها، ولكن حدث تقدّم مؤخرًا في العلاقات المصرية التركية، وكذلك السعودية وإيران منخرطتان في حوار. لذلك، آمل أن تؤدي هذه الجهود إلى خطوات ملموسة من الجانبين الإيراني والتركي، وخطوات متبادلة بعد ذلك لبناء الثقة وبدء حوار أكثر جدية. وأعتقد أن الخطوات الأولى يجب أن تكون بين الأجهزة الأمنية، لأن التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى هو في الأساس قضية أمنية.

شامة: يبدو أن خريطة التحالفات في الشرق الأوسط تتغير وكذلك البنية الأمنية. هل تعتقد أن مؤسسات مثل جامعة الدول العربية ودول مجلس التعاون الخليجي قد عفا عليها الزمن، أو يمكن إحياء دورها؟

فهمي: دول مجلس التعاون الخليجي شيء وجامعة الدول العربية شيء آخر. دول مجلس التعاون الخليجي منظمة شبه إقليمية، وجامعة الدول العربية منظمة إقليمية. لم تعد قضايا المنطقة جزءًا مهمًا في حقبة الحرب الباردة ذات القطبين، وهو ما كان عليه الحال في الماضي عندما بلغت جامعة الدول العربية ذروتها حقًا، والآن أصبحت القضايا إقليمية أو حتى شبه إقليمية على نحو أكبر، ما يؤثر على جامعة الدول العربية.

سمحت الدول العربية للموقف السياسي للجامعة العربية، وليس للجوانب الاقتصادية والاجتماعية، بالتركيز على التعامل مع التهديدات بدلاً من التعامل مع الفرص. إذا كنت تنظر فقط إلى التهديدات، فإنك ستتفكك إذا غاب الإحساس بالتهديد لدى بعض أعضائك تجاه قضية محددة. ولهذا السبب، أصبحت معظم القضايا التي تهم العالم العربي قضايا شبه إقليمية، باستثناء الشأن الفلسطيني. وبالتالي، فإن جامعة الدول العربية لم تكن فعالة كما ينبغي أو كما كانت في الماضي.

لكنني أود أن أضيف إلى ذلك مشكلة أخرى هي أن العرب كانوا عظماء في تبني قرارات يعلنون أنهم على اتفاق كامل مع بعضهم البعض بشأنها، سواء كانوا صادقين أم لا. لكنهم لم يؤدوا أداءً جيدًا على الإطلاق في التعامل مع الاختلافات القائمة بينهم أو في الفروق الدقيقة في الأولويات. على الدول أن تفهم أن التركيبة الإقليمية الموجودة في جامعة الدول العربية بالمعنى الاستراتيجي في الواقع تدعم جميع الدول العربية، خاصة في تنافسها الإقليمي مع غير العرب. لقد واجهت دول مجلس التعاون الخليجي التي تنمو بسرعة كبيرة أيضًا تحديًا، لكنها نمت بسرعة أكبر لأنها تعاملت مع القضايا الإقليمية الفرعية، وبالتالي، كانت تكتيكية أكثر من كونها استراتيجية وطويلة الأجل.

نحن الآن في وضع عالمي متطور. لذلك، من المهم تنشيط جامعة الدول العربية من خلال التركيز أكثر على فرص التعاون، والتعامل بالطبع مع التصورات القائمة حيال التهديدات. إذا لم يقم العرب بإعادة التوازن أو إعادة بناء قدرة أمنية وطنية متوازنة بينهم وبين الدول العربية غير الإقليمية - بما فيها القدرات العسكرية والأمنية والاستخباراتية والسياسية وغيرها - مع العلم أننا نعيش في عالم إقليمي بدلاً من بيئة سياسية عالمية، فسوف نخطئ في العديد من الأمور، لأن القوى العالمية اليوم تخوض معارك مختلفة. فهي لم تعد تركز على الشرق الأوسط كما في الماضي، وهي بالتأكيد لن تدافع عن المصالح العربية على حساب مصالح الآخرين.

شامة: أخيرًا، دعني أسألك عن كتابك. أعتقد أن النسخة العربية من هذا الكتاب ستصدر. هل سيتضمن المزيد من المعلومات التي لم تكن متوفرة في النسخة الإنكليزية؟

فهمي: من المتوقع أن يصدر في حزيران/يونيو. تناول الكتاب الذي صدر العام الماضي باللغة الإنكليزية الدبلوماسية المصرية في فترات الحرب والسلم، وكان موجّهًا بشكل خاص إلى الجمهور الأجنبي. لذلك لم يتم تضمين عدد من الحكايات والتفاصيل العربية والمصرية في الكتاب. النسخة العربية لها نفس العمود الفقري للنسخة الإنكليزية، لكنها تتعامل مع بعض القضايا العربية الحساسة بشكل خاص، والتي لم يتم التعامل معها بهذه الطريقة في النسخة الإنكليزية، خاصة في ما يتعلق بغزو العراق في العام 2003 على سبيل المثال، كما أنها تتضمن بعض الحكايات العربية والمصرية الأكثر صلة بالقارئ العربي، لكنني سأترك القارئ يشتري الكتاب أولاً ثم يكتشف ذلك.