ياسمين فاروق باحثة زائرة في برنامج الشرق الأوسط في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي.
درست ياسمين فاروق العلوم السياسية في جامعة القاهرة ومعهد الدراسات السياسية في باريس، وحازت على منحة "فولبرايت" في جامعة ييل خلال دراسات ما بعد الدكتوراه. تتناول أبحاثها ومنشوراتها السابقة السياسات الخارجية المصرية والسعودية، والعلاقات الدولية في العالم العربي، والمشاركة الاجتماعية في صنع السياسات ووضع الدستور. قبل انضمامها إلى كارنيغي، كانت ياسمين تقيم في مصر حيث درّست العلوم السياسية. عملت سابقاً في مكتب رئيس الوزراء المصري بعد ثورة العام 2011 لدعم مشاركة المجتمع المدني في الحوار الوطني وعملية وضع الدستور. تولّت، بين العاميْن 2016 و2017، منصب مديرة الأبحاث في مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، وهو مركز أبحاث وتدريب تابع لوزارة الخارجية المصرية. كانت ياسمين زميلة في وزارة الدفاع الفرنسية، وجامعة ستانفورد، والجامعة الأميركية في القاهرة(AUC Forum) ، ووزارة الخارجية الفرنسية. كما عملت كمستشارة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي أثناء إعداد تقرير التنمية البشرية العربية.
في كارنيغي، تتركّز أبحاث ياسمين على السعودية والعلاقات الخارجية الإقليمية.

أسفر تأثير فيروس كورونا في الشرق الأوسط عن تحوّلات في طبيعة النظام السلطوي.

استخدمت السعودية وسائل متعددة لتحييد المعارضة الداخلية للحرب في اليمن.

على رغم الروابط الوطيدة، بعض الاختلافات تشوب العلاقات بين الولايات المتحدة والسعودية.

يواجه الدعم الأميركي للحراك المدني السعودي عدداً من المعضلات التي تثقل كاهل النشطاء السعوديين.

لدى السعودية الوسائل اللازمة لبذل المزيد في سورية من أجل تعزيز مصالحها هناك.

إذا ما كان هدف السعودية حقاً إصلاح السلفية الوهابية، فعليها عدم إعدام المُصلحين.
يُرجى إنشاء حساب لتلقّي تحديثات "ديوان" على بريدكم الإلكتروني.
ابقوا على تواصل مع "ديوان" عبر هذا التطبيق المخصّص للهواتف الذكية العاملة بنظامَي iOS وAndroid.