تشمل أبحاثه الديناميكيات المتغيّرة للمشاركة السياسية في العالم العربي، ودور الحركات الإسلامية في السياسة العربية.
تخصّص عمرو حمزاوي في العلوم السياسية ودراسات التنمية في القاهرة ولاهاي وبرلين. عمل سابقاً باحثاً أول في برنامج الشرق الأوسط في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي بين عامَي 2005 و2009، كما تولّى منصب مدير الأبحاث والدراسات في مركز كارنيغي للشرق الأوسط في بيروت، لبنان، بين 2009 و2010. وشغِل مواقع أكاديمية في الهيئة التعليمية في كلٍّ من الجامعة الأميركية في القاهرة وجامعة القاهرة وجامعة ستانفورد.
تركّز أبحاثه واهتماماته التعليمية ومنشوراته الأكاديمية على عمليات الدمقرطة في مصر، والتوتّرات بين الحرية والقمع في الحياة العامّة المصرية، والحركات السياسية والمجتمع المدني في مصر، والنقاشات المعاصرة في الفكر السياسي العربي، وحقوق الإنسان والحوكمة في العالم العربي.
انتُخب حمزاوي عضواً في مجلس الشعب المصري خلال أول انتخابات شهدتها البلاد غداة ثورة 25 يناير 2011. وهو أيضاً عضو سابق في المجلس القومي لحقوق الإنسان في مصر. ويكتب مقالاً أسبوعيّاً في صحيفة الشروق المصرية المستقلّة.

تُشير موجة جديدة من الانتفاضات العربية إلى أن الصفقة التي بُنيت عليها الأنظمة السلطوية في الماضي آيلة ربما إلى السقوط.

تدّعي المؤسسة الحاكمة أنها تنافح عن الشعب، فيما سلوكياتها تستهدف هذا الشعب نفسه.

آخر ابتكارات الحكومة المصرية: التشاؤم جريمة.
يُرجى إنشاء حساب لتلقّي تحديثات "ديوان" على بريدكم الإلكتروني.
ابقوا على تواصل مع "ديوان" عبر هذا التطبيق المخصّص للهواتف الذكية العاملة بنظامَي iOS وAndroid.