المنطقة الآمنة ليس هدفاً تركياً في سورية، لكن دعم المجموعات المُعارضة المسلحة سيستمر.
سياسات دونالد ترامب حيال سورية تشي بأنه ربما يفضّل الأسد وأنه لم يتعلّم شيئاً عن هذا البلد.
في مقابلةٍ مع وليد جنبلاط، طلب هذا الأخير من الولايات المتحدة المزيد من التدخّل في الشرق الأوسط ورأى أن بشار الأسد باقٍ في السلطة.
يبدو أن الأسد يحقّق، بمساعدة إيران وروسيا، مكاسب في المناطق التي تُعتبر الأهم بالنسبة إليه.
مع وصول منسّق أممي جديد للشؤون الإنسانية إلى دمشق، تتعالى مزيدٌ من الأصوات التي تطالب بنقاش حول المساعدات.
يقوم الأفراد ومنظمات المجتمع المدني بخطوات تضمن حصول الأطفال السوريين على التعليم وتحول دون تحوَلهم إلى جيل ضائع.
تمكّن تنظيم الدولة الإسلامية، على مرّ العام الماضي، من السيطرة على حصة مهمة من موارد الطاقة والبنية التحتية في سورية، الأمر الذي منحه أفضلية على النظام وحرم هذا الأخير من العائدات التي هو في أمس الحاجة إليها.
موارد النفط والغاز في سورية ضئيلة جداً بحيث لايمكن اعتبارها جائزة في الصراع على مصير البلاد غير أن قضايا الطاقة لاتزال تلعب دوراً هاماً فيه.