
يتحدث الأكاديمي والناشط زياد ماجد، في هذه المقابلة، عن أبعاد الديناميكيات المدمِّرة في كل الشرق الأوسط.
تسبُرُ مهى يحيَ غور المضاعفات المحتملة للانتخابات الرئاسية الأميركية الوشيكة على الشرق الأوسط.
إخضاع الحكومات الأجنبية إلى السلطة القضائية الأميركية في بعض حالات الإرهاب، ليس أمراً سديداً البتة.
يشكّل الانضمام إلى مجلس التعاون الخليجي أولوية كبيرة بالنسبة إلى اليمن المُفقر، بيد أن الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي رفضت منح اليمن العضوية.
مع اندلاع الجولة الأخيرة من الصراع في أعقاب الربيع العربي في العام 2011، ازدادت حدّة الخطاب الطائفي في اليمن.
من المرجح أن يكون للاتفاق النووي مع إيران آثار بعيدة المدى على الصراعات في منطقة الشرق الأوسط، ولا سيما على الحرب في اليمن.
مع استمرار الحرب الأهلية اليمنية، تزدهر التنظيمات الجهادية في ظل الفوضى.
خطوط الصدع الإقليمية والجغرافية القديمة تظهر مجدداً مقوِّضةً وحدة اليمن، من دون تقديم أي بديل واقعي عن الحدود الحالية.
تمكّن تنظيم الدولة الإسلامية، على مرّ العام الماضي، من السيطرة على حصة مهمة من موارد الطاقة والبنية التحتية في سورية، الأمر الذي منحه أفضلية على النظام وحرم هذا الأخير من العائدات التي هو في أمس الحاجة إليها.
كما تثبت التجربة في اليمن، لن يكون في مقدور أي أنموذجٍ لحلّ النزاع تحقيق السلام على الأرض، إلا إذا ترافق مع قيادة سياسية ماهرة، ومع التزام دولي فعلي بمعالجة الأزمة الاقتصادية.
مع تركز الجدل الدائر في اليمن حاليّاً حول رأس السلطة، إلا أن أحد أبرز ملامح الأزمة الحالية والمقبلة على الصعيد المحلي، هو ازدهار ظاهرة اللجان الشعبية في اليمن والتي تفرض سيطرتها على الحياة العامة في العاصمة.
إرساء الاستقرار في يمن موحد لن يتحقّق إن استأثر الحوثيون بالحكم. كما أنه لن يتحقّق إن لم يكونوا جزءاً من المعادلة.