

وقفة تحليلية من باحثي كارنيغي حول أحداث تتعلق بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

ضم إسرائيل لغور الأردن والمستوطنات إضافة للقدس، يخلق حقائق جديدة على الأرض لا يستطيع العرب تجاهلها.

قد بات من الواضح أن التعامل مع هذه الأزمة يتطلب جهداً جماعياً شعبياً داخل الدولة الواحدة، معززاً بالإقناع بقدرة الدولة على قيادة جهد تشاركي، ليس فقط لمواجهة آثار الأزمة قصيرة الأمد، وإنما أيضاً لاحتواء آثارها السلبية بعيدة المدى على كل قطاعات الدولة.

الدول العربية ستعاني من مضاعفات فيروس كورونا، والإحاطة الكلية وحدها قادرة على تحقيق الإبلال.

ستنحسر الأزمة الصحية بعد أسابيع طالت أم قصرت كغيرها من الأزمات السابقة، لكن آثارها الاقتصادية ستبقى معنا إلى وقت أطول. فالعالم بعد «كورونا» لن يكون كالعالم قبله.

إن فلسطيني الداخل الذين نبذهم العالم العربي كما نبذتهم إسرائيل قد خرجوا من الرماد ليحملوا اليوم لواء الدفاع الحقيقي، لا اللفظي، عن الهوية الفلسطينية.

لم تعد الانتخابات الإسرائيلية تتعلّق بحل الدولتين، بل بنوعية الدولة الواحدة التي ستولد.

معركة تطوير نظم التعليم في المنطقة ليست معركة سياسية كما يحلو للبعض تصويرها، بل هي معركة وجودية نحاول فيها نحن وقف الانحدار الكبير في نمو مجتمعاتنا بما سيؤدي إلى تغييب الأمة كلها وتخلفها.

الوقت قد حان لمقاربة فلسطينية جديدة للنزاع.

الأزمات الاقتصادية التي تمر بها المنطقة لا يمكن معالجتها عن طريق طلب المزيد من التضحيات من الناس، من دون أن يرافق ذلك إرادة جادة لنمط سياسي جديد في الحكم.