
يتحوّل النظام السوري نحو إعادة الإعمار لتعزيز شرعيته وترسيخ سيطرته، في عملية تعود أيضاً بالفائدة على حلفائه الخارجيين.

صحيح أن هناك تحديات متأصلة تعترض التوصل إلى حل طويل الأمد لأزمة اللاجئين في لبنان، إلا أن تركيز البلاد على الاستجابات القصيرة الأمد قد يؤدّي إلى تفاقم التصدّعات الاجتماعية والسياسية، ويحفّز أشكالاً جديدة من التهميش.

تعمد الأطراف المتناحرة في سورية إلى استخدام المساعدات سلاحاً في الحرب عبر منح الإذن لوصول المساعدات الإنسانية أو حجبه، ما يزيد من تعقيدات العمل الذي تقوم به منظمات الإغاثة.

الإجراءات التي اتخذتها السعودية مؤخراً ضد حزب الله والحكومة اللبنانية قد تؤدي في نهاية المطاف إلى إضعاف حلفائها وزعزعة الاستقرار أكثر فأكثر على الساحة السياسية اللبنانية.

المحنة الاقتصادية التي تعاني منها حركة حماس تدفعها إلى الحفاظ على الروابط مع المجموعات الجهادية في سيناء، حتى فيما تسعى إلى القضاء على الخلايا الجهادية في غزة.

تسعى حماس إلى تحسين روابطها مع السعودية فيما تحافظ على محاوريها الإقليميين ومنهم إيران.

يثير صعود المعسكر السلفي-الجهادي في غزة، في أحدث تجلّياته، قلق حماس على الصعيد السياسي.

وظّف المجتمع الدولي استثمارات كبيرة في تمويل القوات المسلحة في الدول المجاورة لسورية، لكن لايمكن تحقيق الأمن الصلب من دون تعزيز المساعدات الإنسانية.

من غير المرجّح أن تساهم مكاسب حماس التكتيكية الصغيرة في ترجمة الاندفاعة القصيرة المدى في شعبيتها إلى رأسمال سياسي في المدى الطويل.

الرغبة المتبادلة في الحفاظ على مظه القوة محليًا قد ساهمت في تصعيد النزاع الأخير، وعلى الرغم أن أيا من الطرفين لا يريد حربا أخرى، فقد فات الآن الأوان على التراجع.