
تتصاعد وتيرة الحرب الليبية بما يُحدث تغييراً في الوقائع السياسية ويتطلب إطار عمل جديداً لتسوية النزاع وتقاسم السلطة.

خطة العمل التي وضعها غسان سلامة لليبيا تواجه عوائق عدّة من النخب السياسية المتجذّرة التي ترى فيها مجالاً إضافياً حيث يمكنها السعي إلى تحقيق مكاسب شخصية.

الدعم الروسي للواء خليفة حفتر باسم مكافحة الإرهاب قد يتسبب بالتصعيد في النزاع الليبي ويقوّض العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة.

بإمكان الليبيين وشركائهم الدوليين التوحد ضد الدولة الإسلامية، لكن المقاربة السياسية والعسكرية الخارجية تقوّض بناء الأمة الذي يُعتبَر شرطاً مسبقاً لمواجهة التنظيم.

لن يساهم إجراء انتخابات جديدة لاختيار أعضاء المؤتمر الوطني العام في ليبيا، في إيجاد حلٍّ للشوائب الجوهرية والبنيوية التي تعانيها المنظومة الانتقالية في البلاد.