رئيس مكتب الإعلام والعلاقات العامة في المجلس الوطني السوري، وعضو اللجنة التنفيذية في المجلس.

برز نجم أحمد رمضان في الانتفاضة السورية عندما شغل منصب الأمين العام لمجموعة العمل الوطني من أجل سورية، وهي منظمة إسلامية - قومية تأسّست في نيسان/أبريل 2011. ينظر إلى المجموعة، وخاصّة رمضان، على أنها مقرّبة من المراقب العام السابق ورئيس كتلة حلب في جماعة الإخوان المسلمين، علي صدر الدين البيانوني. وقد ترأس رمضان، في وقت لاحق، الكتلة الوطنية، التي كانت أحد الائتلافات التي شكّلت المجلس الوطني السوري في تشرين الأول/أكتوبر. بعد الانشقاق الذي حدث داخل الكتلة الوطنية في حزيران/يونيو 2012، شكّل رمضان فصيلاً منشقّاً هو "اتحاد التنسيق الديمقراطي"، والذي مُنِح تمثيلاً في الأمانة العامة للمجلس الوطني السوري. وزاد دور رمضان كرئيس لمكتب الإعلام والعلاقات العامة في المجلس من الاهتمام العام به إلى حدّ كبير، وعزّز سمعته كواحد من أعضاء المجلس الأكثر تأثيراً.

أسّس رمضان، المولود في العام 1963 في مدينة حلب، المؤسّسة الإخبارية العربية "وكالة قدس برس إنترناشيونال"، في المملكة المتحدة في العام 1992 وبقي مديرها العام حتى العام 2010. انخرط رمضان في القضية الفلسطينية طوال حياته المهنية، وركّز عليها من خلال وكالة قدس برس. في العام 2005، ترأس المؤتمر السنوي الثالث للفلسطينيين في أوروبا، الذي نظّمه مركز العودة الفلسطيني، والذي عقد في لندن. اغتيل محمود، شقيق رمضان، بالقرب من منزله في مدينة حلب في شباط/فبراير 2012، بعد أن اتّهمه النظام بإرسال المواد الغذائية والمساعدات إلى أشخاص تحاصرهم الحكومة في مدينة حمص.