الاصدارات

إبحث في منشورات كارنيغي بحسب

إظهار  الاصدارات

  • المغرب... اختلالات بنيوية تستوجب حواراً

    يتعين على الحكومة المغربية المقبلة أن تسعى إلى تحديد قائمة أولوياتها وفقاً لمنظور يضمن نوعاً من التوازن بين المطالب الشعبية الآنية وبين مستلزمات النمو الاقتصادي القائم على تأهيل رأس المال البشري، وحفز الاستثمار في القطاعات المنتجة، فضلاً عن إرساء قواعد العدالة الضريبية التي تضمن سلماً اجتماعياً مستداماً.

  • أكراد سوريا: بين الثورة والأنظمة

    لم تجد الأحزاب الكردية السورية موقعها بعد في الثورة المتواصلة بسبب خضوعها إلى إغراء الامتيازات التي يقدّمها النظام لها، ولأن ولاءاتها لأحزاب كردية أخرى في المنطقة تعرقل حركتها.

  • إعادة نظر في العلاقات الأوروبية - المتوسطية

    يتوجّب على الدول العربية تطوير برامج تخص احتياجاتها، ولا يكون هدفها الأساسي تحصيل المنح من أوروبا لتمويل نفقات جارية أو مشاريع تقليدية، فالحاجة ماسة إلى برامج تنموية تنطلق من حاجات المجتمعات، ولا تحددها رغبات الدول المانحة كما هو حاصل الآن.

  • الربيع العربي وتجارب التحوّل الديموقراطي في العالم

    إن تجارب دول العالم لا تقدِّم صيغة جاهزة او وصفة سحرية للانتقال من السلطوية الى الديموقراطية، لكنها تؤكد أهمية الوحدة الوطنية وتطوّر المؤسسات السياسية والمدنية والإعلامية والاقتصادية، وحسن التعاطي مع تحدي التغيير الدستوري والانتخابات وخطر العمل السياسي المسلح.

  • الأزهر في حقبة ما بعد الثورة

    يُعدّ الأزهر، الذي يتألف من مسجد وجامعة ومركز بحوث دينية، أهم عنصر والأكثر مركزيّةً في تركيبة الدولة-الدين في مصر.

  • ليبيا: التحديات الاقتصادية بعد الثورة

    تملك ليبيا ما يكفي من الإمكانات المادية والبشرية لـبنـاء مـسـتقبل اقـتـصـادي مشرق يمكِّن مختلف الفئات والفاعليات داخل هذا البلد من أن تستفيد من ثرواته، إلا أن بلوغه لن يكون سهلاً، فهو على العكس من ذلك يفتح المجال أمام تحديات عدّة لا يستهان بها.

  • الطبقة الوسطى والتحولات في الدول العربية

    سيؤسس تأمين ظروف العمل اللائق والحماية الاجتماعية اللازمة لنمط جديد من العلاقات بين أصحاب العمل والعمال والدولة والمجتمع في الدول العربية. وبهذه الطريقة يؤسَّس لإعادة بناء الفئات التي تشكل عماد المجتمع وتشكّل أساساً للاستقرار وتفتح نوافذ التغيير.

  • تونس أمام تحدي بلورة استراتيجية اقتصادية جديدة

    يتوجّب على الحكومة التونسية أن تعمد إلى إخضاع الأسواق إلى المنافسة الحقيقية، وأن تخصص الحوافز على أساس الفعالية الاقتصادية والعدالة الاجتماعية، وذلك بدل النموذج السابق الذي يقوم على توزيع الريع في مقابل الدعم السياسي.

  • القطاع الخاص في العالم العربي: انطباعات سلبية ودور إيجابي مطلوب

    هناك عدد من الانطباعات السائدة حول طبيعة القطاع الخاص في الدول العربية وتركيبته، وبات التعامل مع هذه الانطباعات أكثر أهمية من خلال فترات التحول السياسي والاقتصادي الذي تمر به الدول العربية والدور المنتظر من قبل القطاع الخاص خلال الفترات الانتقالية الحرجة.

  • أين تذهب حصيلة النمو الاقتصادي؟

    إذا كان الاقتصاد الأردني حقق معدلات نمو إيجابية، وإذا كانت المؤشرات الكلية المتعلقة بالاقتصاد صحية، فأين تذهب حصيلة هذا النمو، ولماذا هذا التذمر والشكوى من قبل فئات عديدة برغم الصورة الوردية على الجانب الآخر، الذي يمثل الصورة الرسمية للبيانات الصادرة؟

  • ماذا يحدث فى الاقتصاد المصري؟

    وضع « اللاقرار» الاقتصادي الذي تلجأ إليه الحكومة المصرية المؤقتة لا يمكن الاستمرار فيه، وستجد الحكومة بعد تأجيل الانتخابات نفسها مضطرة لاتخاذ بعض القرارات التي من شأنها أن تستعيد ثقة الشارع وتشعره بجدوى التغيير.

  • التعديلات الدستورية المقترحة في الأردن خطوة أولى في الاتجاه الصحيح

    قد تشكّل التعديلات الدستورية المُقترَحة مؤخّراً خطوةً هامةً في عملية الإصلاح السياسي في الأردن، إلا أنها ليست سوى خطوة أولى في مسار تعزيز الفصل الفعلي للسلطات، والضوابط والموازين.

  • نوري المالكي والتيار الصدري في تحالف مضطرب

    يمتلك الصدريون الأدوات المناسبة لتعبئة الشعب في العراق، ما يجعلهم الخصم السياسي الأخطر لرئيس الوزراء المالكي وحليفه الأهم في آن معاً.

  • أزمة الثقة تصيب الحكومات ... بعد المؤسسات المالية

    تلقي الأزمة المالية الحالية، في ظل غياب قيادة حازمة في الولايات المتحدة أو أوروبا، بظلال من الشك على مستقبل الاقتصاد العالمي، وللخروج من هذه الأزمة يجب السعي إلى استعادة الثقة بالحكومات وساستها، فهي التي تضع القوانين وتراعي تطبيقها وتتحكم بالمعلومات.

  • الإعانات تلغي دور الدولة في التنمية

    تشير الأحداث الجارية في المنطقة وتطوراتها إلى أن دولة الرعاية، وهي النمط السائد في دول كثيرة، لا تستطيع التكيف والاستمرار مع الحاجات المتغيرة في المجتمعات، ولا تحظى بإجماع القوى المجتمعية والسياسية. كما تدلّ هذه الأحداث على أن شرعية الإنجاز التنموي الحقيقي هي المهمة الرئيسة التي تؤسس لشرعية سياسية مستدامة غير موقتة.

  • تساؤلات حول مصير الربيع العربي

    في ظلّ تنامي دور الإسلاميين في مرحلة ما بعد الثورات العربية، يتعيّن على القوى الإسلامية الفاعلة أن تتبنّى نهجًا انفتاحيًا كي تشكّل الانتفاضة ضد الديكتاتورية جسرًاً لبناء أنظمة ديموقراطية متفاعلة ومجتمعات حرة ومُنتجة.

  • السجال العربي الغائب حول الضرائب التصاعدية

    لا يحظى موضوع الضرائب في الدول العربية بالاهتمام الذي يستحقه على رغم أهميته بصفته أحد الأسس المهمة لإرساء الديموقراطية والمساءلة. فالضرائب تحدد حجم إيرادات الدولة، وبالتالي قدرتها على الإنفاق على الأمور الحيوية التي تحدد كفاءة الدول وشرعيتها وقدرتها على الإنجاز.

  • المالكي يسعى إلى بسط سيطرته من خلال المحافظات

    يستغلّ رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي كلاً من الوضع الأمني المتدهور في المحافظات، والمأزق السياسي الذي وصل إليه القادة الأعلى في العراق، ليدير دفة الميزان السياسي لصالحه.

  • اقتصاد ما بعد النفط في الجزائر

    أقدمت الحكومة الجزائرية خلال الأيام الماضية على مجموعة من الخطوات الاقتصادية. وعلى رغم أهمية هذه الخطوات على المدى القصير في الحدّ من أجواء عدم الرضا التي تسود مختلف فئات المجتمع، بسبب الأداء السياسي والاقتصادي غير المقنع للحكومة، إلا أنها تبقى غير كافية لمعالجة الاختلالات الهيكلية للاقتصاد الجزائري.

  • تونس: الثورة انتهت، فهل يستمرّ الإصلاح؟

    في حين تتنافس الأطراف على وضع نظام سياسي جديد في تونس، لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت البلاد ستنجح في تحقيق إصلاح طويل الأمد، أو إذا كانت ستغرق في حالة من الركود السياسي.

للاشتراك في
إعلانات كارنيغي

معلومات شخصية
ملاحظة

أنتم تخرجون الآن من موقع مركز كارنيغي-تسينغوا للسياسة العالمية وتدخلون موقعاً عالمياً آخر لكارنيغي.

请注意...

你将离开清华—卡内基中心网站,进入卡内基其他全球中心的网站。