الاصدارات

إبحث في منشورات كارنيغي بحسب

إظهار  الاصدارات

  • تقليص فوارق التنمية داخل البلدان العربية

    إن الجزء الأكبر من الاختلالات بين الجهات لا يعود إلى التباين الطبيعي في الإمكانات البشرية والموارد الاقتصادية، بل هو حصيلة للسياسات الحكومية التي تقوم على اعتبارات سياسية وقبلية في تخصيص الموارد العامة من دون مراعاة شروط الكفاءة الاقتصادية، والتنمية المـسـتدامة.

  • رهان فلسطين في الأمم المتحدة: ماذا في اليوم التالي؟

    غداة طرح السلطة الفلسطينية ملف عضوية فلسطين في الأمم المتحدة، يترتّب على القيادة الفلسطينية أن تقوم بجهد متواصل ومضنٍ لتأمين كل هدف تضعه لنفسها، وأن تتّخذ الاحتياطات المسبقة إزاء كل تطوّر محتمل. فلا ينبغي أن يستحوذ جدال مجلس الأمن على كل انتباهها وجهودها من دون التفكير في كيفية التعامل مع كل نتيجة محتملة، والاستعداد للبناء عليها.

  • تخلي اليونان عن اليورو... هل ينقذ اقتصادها؟

    سيلحق خروج اليونان من منطقة اليورو ضرراً بالمشروع الأوروبي، لكنه لن يعني نهايته، إلا أن نتائجه بالنسبة إلى اليونان ستكون كارثية، إذ ستفقد اليونان جزءاً من عمقها الأوروبي، وستدخل في نفق مظلم، ولن تجد أحداً إلى جانبها من حلفائها الأوروبيين الذي يخصصون جل وقتهم لإقالتها من عثرتها.

  • ربيع عربي واحد... بمنازل كثيرة ومترابطة

    بينما يدخل الربيع العربي شهره الحادي عشر، يستمر في كونه مجموعة مترابطة للغاية من الديناميكيات. فالنجاح في تونس سيعزّز النجاح في مصر. ومن شأن النجاح في ليبيا أن يعزّز النجاح في سورية واليمن. وأي تسوية سياسية في اليمن ستؤثر في سورية، والعكس صحيح.

  • الديمقراطية في مصر: بين الجيش والإسلاميين والديمقراطيين اللاليبراليين

    ما لم يجد الإسلاميون والليبراليون طريقةً للتعايش معاً في السياسة المصرية، فقد تسقط مصر في قبضة نظام سلطوي جديد، حيث الجيش والليبراليون يقوّضون العملية الديمقراطية لمنع الإسلاميين من المشاركة.

  • الخطر الإسلامي مُبالغ فيه

    ليس لدى البلدان التي تمر في مرحلة انتقالية من خيار سوى فتح نظامها السياسي. أما استبعاد الإسلاميين وتهميشهم إنطلاقاً من الخوف، فلا يفعل شيئاً سوى زيادة جاذبيتهم الشعبية.

  • دروس تونس للعالم العربي

    من خلال إجراء انتخابات سلمية إلى حد كبير بعد عشرة أشهر فقط من سقوط الديكتاتور المتسلّط منذ فترة طويلة، بات البلد الذي يعود إليه الفضل في إشعال موجة الاحتجاج التي اكتسحت العالم العربي يخدم كنموذج لبقية المنطقة.

  • النمو وعدالة التوزيع شرطان للاستقرار

    يساهم وضع سياسات اجتماعية توفّر الحماية الاجتماعية وتضمن ولوج الفئات المعوزة إلى الخدمات التعليمية والصحية، ناهيك عما تنطوي عليه من قيمة أخلاقية وإنسانية، مباشرة في دعم عملية النمو الاقتصادي والاستقرار السياسي والأمني.

  • التربية من أجل المواطنة في العالم العربي: مفتاح المستقبل

    لا بد من إصلاح التربية في العالم العربي لتمكين المواطنين، على الرغم من مقاومة الحكومات والمعارضة الدينية هذا الإصلاح، وإلا فلن يكون من الممكن تحقيق تنمية سياسية واقتصادية مستدامة.

  • الإصلاح الاقتصادي في الدول العربية والفكاك من فخ الدخل المتوسط

    يتعين في الدول العربية رصد المتغيرات على المستوى الجزئي، وفهم لكيفية محافظة الدولة على دورها المركزي في تقديم الخدمات ووضع الإطار التشريعي في وقت سمحت لصغار رجال الأعمال وكبارهم بتشكيل تحالفات وتعاقدات مجدية، ونجحت في تطوير صناعاتها وقطاعاتها الزراعية وزيادة الإنتاجية وبالتالي الصادرات.

  • المغرب... اختلالات بنيوية تستوجب حواراً

    يتعين على الحكومة المغربية المقبلة أن تسعى إلى تحديد قائمة أولوياتها وفقاً لمنظور يضمن نوعاً من التوازن بين المطالب الشعبية الآنية وبين مستلزمات النمو الاقتصادي القائم على تأهيل رأس المال البشري، وحفز الاستثمار في القطاعات المنتجة، فضلاً عن إرساء قواعد العدالة الضريبية التي تضمن سلماً اجتماعياً مستداماً.

  • أكراد سوريا: بين الثورة والأنظمة

    لم تجد الأحزاب الكردية السورية موقعها بعد في الثورة المتواصلة بسبب خضوعها إلى إغراء الامتيازات التي يقدّمها النظام لها، ولأن ولاءاتها لأحزاب كردية أخرى في المنطقة تعرقل حركتها.

  • إعادة نظر في العلاقات الأوروبية - المتوسطية

    يتوجّب على الدول العربية تطوير برامج تخص احتياجاتها، ولا يكون هدفها الأساسي تحصيل المنح من أوروبا لتمويل نفقات جارية أو مشاريع تقليدية، فالحاجة ماسة إلى برامج تنموية تنطلق من حاجات المجتمعات، ولا تحددها رغبات الدول المانحة كما هو حاصل الآن.

  • الربيع العربي وتجارب التحوّل الديموقراطي في العالم

    إن تجارب دول العالم لا تقدِّم صيغة جاهزة او وصفة سحرية للانتقال من السلطوية الى الديموقراطية، لكنها تؤكد أهمية الوحدة الوطنية وتطوّر المؤسسات السياسية والمدنية والإعلامية والاقتصادية، وحسن التعاطي مع تحدي التغيير الدستوري والانتخابات وخطر العمل السياسي المسلح.

  • الأزهر في حقبة ما بعد الثورة

    يُعدّ الأزهر، الذي يتألف من مسجد وجامعة ومركز بحوث دينية، أهم عنصر والأكثر مركزيّةً في تركيبة الدولة-الدين في مصر.

  • ليبيا: التحديات الاقتصادية بعد الثورة

    تملك ليبيا ما يكفي من الإمكانات المادية والبشرية لـبنـاء مـسـتقبل اقـتـصـادي مشرق يمكِّن مختلف الفئات والفاعليات داخل هذا البلد من أن تستفيد من ثرواته، إلا أن بلوغه لن يكون سهلاً، فهو على العكس من ذلك يفتح المجال أمام تحديات عدّة لا يستهان بها.

  • الطبقة الوسطى والتحولات في الدول العربية

    سيؤسس تأمين ظروف العمل اللائق والحماية الاجتماعية اللازمة لنمط جديد من العلاقات بين أصحاب العمل والعمال والدولة والمجتمع في الدول العربية. وبهذه الطريقة يؤسَّس لإعادة بناء الفئات التي تشكل عماد المجتمع وتشكّل أساساً للاستقرار وتفتح نوافذ التغيير.

  • تونس أمام تحدي بلورة استراتيجية اقتصادية جديدة

    يتوجّب على الحكومة التونسية أن تعمد إلى إخضاع الأسواق إلى المنافسة الحقيقية، وأن تخصص الحوافز على أساس الفعالية الاقتصادية والعدالة الاجتماعية، وذلك بدل النموذج السابق الذي يقوم على توزيع الريع في مقابل الدعم السياسي.

  • القطاع الخاص في العالم العربي: انطباعات سلبية ودور إيجابي مطلوب

    هناك عدد من الانطباعات السائدة حول طبيعة القطاع الخاص في الدول العربية وتركيبته، وبات التعامل مع هذه الانطباعات أكثر أهمية من خلال فترات التحول السياسي والاقتصادي الذي تمر به الدول العربية والدور المنتظر من قبل القطاع الخاص خلال الفترات الانتقالية الحرجة.

  • أين تذهب حصيلة النمو الاقتصادي؟

    إذا كان الاقتصاد الأردني حقق معدلات نمو إيجابية، وإذا كانت المؤشرات الكلية المتعلقة بالاقتصاد صحية، فأين تذهب حصيلة هذا النمو، ولماذا هذا التذمر والشكوى من قبل فئات عديدة برغم الصورة الوردية على الجانب الآخر، الذي يمثل الصورة الرسمية للبيانات الصادرة؟

للاشتراك في
إعلانات كارنيغي

معلومات شخصية
ملاحظة

أنتم تخرجون الآن من موقع مركز كارنيغي-تسينغوا للسياسة العالمية وتدخلون موقعاً عالمياً آخر لكارنيغي.

请注意...

你将离开清华—卡内基中心网站,进入卡内基其他全球中心的网站。