الشرق الأوسط غارقٌ في لُجج صراعات، وأزمات لجوء، وركود اقتصادي. فهل يمكن أن تشهد المنطقة انبثاق نظام عربي أكثر سلمية وازدهاراً بعد انهيار النظام القديم؟

يرمي مشروع "آفاق عربية"، الذي يستند إلى كوكبةٍ من باحثي برنامج الشرق الأوسط في مؤسسة كارنيغي وخبراء من المنطقة، إلى المساهمة في رسم مسار جديد للشرق الأوسط. ويتضمّن هذا المشروع تقارير سياسية حول خمسة محاور أساسية هي: الاقتصاد السياسي، والتربية والتعليم، والحوكمة، واللاجئون، والتوسّط في النزاعات.

تُبيّن انتفاضات العام 2011 وما أعقبها من صراعات أن الإصلاحات الجزئية لا تفي بالغرض، وأن التدخّلات العسكرية قلّما تؤدي إلى نتائج إيجابية. وينطلق تقرير "آفاق عربية" من مسلّمة بديهية مفادها أن من واجب المواطنين والدول صياغة عقود اجتماعية جديدة للتصدّي إلى التحديات الجسيمة. وتدعو الفصول الخمسة من هذا التقرير إلى مقاربة جديدة تستند إلى العناصر التالية:

  • استثمارات جديدة. لا يُقاس النجاح في القرن الحادي والعشرين بثروة الموارد، بل برأس المال البشري. فالمواطنون طرف حيوي في عملية تحويل مجتمعاتهم، وليسوا مجرّد رعايا ينبغي التحكّم بهم.
  • مساءلة جديدة. تحتاج المجتمعات المزدهرة إلى معايير جديدة للمساءلة، داخل الدول وفي ما بينها. ويتطلّب تحقيق هذه المعايير مواجهة شبكات المحسوبية التي تهيمن على العديد من المجتمعات العربية.
  • مؤسسات جديدة كي تكون المؤسسات الحاكمة العربية فعّالة، عليها أن تبني القدرات، وترتقي بمستوى الكفاءة والشفافية. ومن الضروري وضع ترتيبات جديدة تتيح للحكومات المحلية مزيداً من الحرية في إدارة شؤونها الخاصة.
  • • حوافز جديدة. تبرز الحاجة إلى قيام بنى تحفيزية جديدة تكافئ الجدارة والابتكار والمبادرة، وتفضّلها على الارتباطات الشخصية والمحاباة، وتشجّع على بلورة معايير جديدة لسلوك الدولة.

تحميل التقرير

ملاحظة

أنتم تخرجون الآن من موقع مركز كارنيغي-تسينغوا للسياسة العالمية وتدخلون موقعاً عالمياً آخر لكارنيغي.

请注意...

你将离开清华—卡内基中心网站,进入卡内基其他全球中心的网站。