تشهد دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تجدّداً للانتفاضات التي اجتاحت المنطقة في 2010 و2011. وقد اعتبر العديد من الخبراء ما سُمي بالربيع العربي فشلاً، إذ إن دولاً سقطت في حمأة الصراع أو عادت من جديد إلى الميول الاستبدادية، في الوقت الذي تخلّى فيه المواطنون عن النزول إلى ساحات الاحتجاج. وفي ظل عدم استعداد الحكومات العربية لمعالجة العديد من مصادر عدم الرضا في بلدانهم، عاود المواطنون النزول إلى الشوارع للمطالبة بالحوكمة الرشيدة وتوفير الفرص الاقتصادية في 12 دولة من أصل 22 دولة عربية.

يقدّم باحثو مركز كارنيغي في بيروت وفي جميع أنحاء المنطقة تحليلاتهم لهذه الموجة الجديدة من الاحتجاجات، شارحين أسبابها وخصائصها ومضاعفاتها المترتبة على السياسة والاقتصاديات وأمن الدول المعنية والمنطقة الأوسع عموماً.

في خضم هذا السوق من الأفكار والعالم المزدحم والمليء بالفوضى والنزاعات على نحو متزايد، تقدّم مؤسسة كارنيغي لصنّاع القرار نظرة معمّقة عالمية ومستقلة واستراتيجية، وأفكاراً جديدة ومبتكرة تعزّز السلام الدولي. انضمّ إلى قائمتنا البريدية لتصبح جزءاً من شبكتنا التي تجمع أكثر من 150 باحثاً في 20 دولة و6 مراكز حول العالم.

إشترك اليوم

تسجّلوا لتلقي رسائل إلكترونية من مركز كارنيغي للشرق الأوسط

  • حارث حسن

    باحث أول غير مقيم
    مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط
  • دالية غانم

    باحثة مقيمة
    مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط
  • مهى يحيَ

    مديرة
    مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط
ملاحظة

أنتم تخرجون الآن من موقع مركز كارنيغي-تسينغوا للسياسة العالمية وتدخلون موقعاً عالمياً آخر لكارنيغي.

请注意...

你将离开清华—卡内基中心网站,进入卡内基其他全球中心的网站。