اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين، المعروفة أيضاً باسم حزب الإرادة الشعبية، هي حزب شيوعي وعضو مؤسّس في الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير، وائتلاف قوى التغيير السلمي. تدعو اللجنة، بصفتها عضواً في المعارضة "الموالية"، وهي مجموعة من الأحزاب السياسية المقبولة رسمياً لكن غير المرخّص لها، إلى إجراء حوار وطني، والقيام بإصلاح سياسي، وتشكيل حكومة وحدة وطنية. ولاتنادي اللجنة بإسقاط النظام.

الشخصيات الرئيسة

قدري جميل: مؤسّس اللجنة ورئيسها

الخلفية

أسّس اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين قدري جميل، وهي مجموعة منشقّة عن فرع بكداش في الحزب الشيوعي السوري، الذي يُعَدّ شريكاً لحزب البعث الحاكم في حكومة الجبهة الوطنية التقدّمية. في تموز/يوليو 2011، انضمّت اللجنة إلى الحزب السوري القومي الاجتماعي (الانتفاضة) لتأسيس الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير. في كانون الأول/ديسمبر 2011، غيّرت اللجنة اسمها لتصبح "حزب الإرادة الشعبية"، وسعت إلى الحصول على اعتراف الحكومة الرسمي بها، إلا أنها لم تحصل عليه بعد. في أوائل  أيار/مايو 2012، أصبحت اللجنة جزءاً من ائتلاف قوى التغيير السلمي، إلى جانب مجموعات أخرى شبه مُعارِضة. رئيس الحزب قدري جميل عالم اقتصاد بارز وأستاذ في جامعة دمشق، تربطه علاقات راسخة بكلٍّ من النظام السوري والحكومة الروسية. وهو حالياً عضو في الحكومة التي انضم إليها نائباً لرئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية في حزيران/يونيو 2012. كان جميل ممثّل المعارضة الوحيد الذي ينضم إلى اللجنة لصوغ الدستور الجديد، الذي طُرِح على الاستفتاء العام في شباط/فبراير 2012. كما فاز بمقعد في الانتخابات البرلمانية في 7 أيار/مايو، التي خاضها بصفته مرشّحاً عن الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير، مع أنها تتألّف من أحزاب غير مرخّص لها. لكنه طالب لاحقاً بإبطال نتائج الانتخابات على أساس أن الأحزاب السياسية المرخّص لها والمشارِكة في الانتخابات تلاعبت بها وزوّرتها.

البرنامج السياسي

الموقف السياسي إزاء الأزمة:

  • ترفض اللجنة التدخّل العسكري الأجنبي.
  •  ترفض تسليح المعارضة.
  • تدعم الحوار مع النظام.
  • تدعم خط أنان للسلام.

الأهداف السياسية:

  • إرساء نظام مدني علماني ديمقراطي.
  • إجراء انتخابات حرة، وإرساء حرية التعبير، وفصل السلطات، وتحقيق المساواة بين المواطنين.

قضايا السياسة الخارجية:

  • المعارضة الشديدة للتدخّل الأجنبي في الشؤون السورية.
  • العلاقات الراسخة مع الحكومة الروسية.