تجمّع اليسار الماركسي هو ائتلاف ماركسي مُعارِض مؤلَّف من أحزاب يسارية وشيوعية صغيرة ضمن هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي. يدعو إلى مرحلة انتقالية إلى نظام سياسي وطني ديمقراطي برلماني تعدّدي، وترسيخ إصلاحات تشمل مختلف الفئات الطائفية.

الشخصيات الرئيسة/الأعضاء الرئيسون في التجمّع

عبد العزيز الخيّر: عضو مؤسّس في الهيئة الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي (عضو سابق في حزب العمل الشيوعي)
فاتح جاموس: رئيس حزب العمل الشيوعي
محمد موسى: الحزب اليساري الكردي في سورية
تجمّع اليسار الماركسي
لجنة التنسيق لأعضاء الحزب الشيوعي السوري – المكتب السياسي (المعروف اليوم بحزب الشعب الديمقراطي)

الخلفية

أُسِّسَ تجمّع اليسار الماركسي في العام 2007 أثناء الفترة التي شهدت خلافاً حول قيادة إعلان دمشق، بسبب النزاع بين التجمّعات القومية/اليسارية وبين التجمّعات الليبرالية/الإسلامية للحركة السابقة التي عُرِفَت بربيع دمشق. تكوّن الائتلاف في الفترة الممتدّة بين العامين 2007 و2009 عندما أصبح واضحاً أن إعلان دمشق يتفكّك. في نهاية المطاف، انشقّ عدد من الأحزاب العمالية والشخصيات السياسية عن الإعلان، عندما أعرب عبد الحليم خدام، نائب الرئيس السوري السابق والرئيس الحالي لجبهة الخلاص الوطني المُعارِضة، عن استعداده لإنهاء حالة الحرب مع إسرائيل، وذلك من دون استشارة الأعضاء الآخرين في الائتلاف. وقد ساهم تجمّع اليسار الماركسي مؤخراً في تأسيس هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي، وأصبح عضواً فيها في 30 حزيران/يونيو 2011. إضافة إلى ذلك، يُعَدّ أحد أبرز أعضاء التجمّع، عبد العزيز الخيّر، سجين الرأي الأكثر شهرةً في سورية، بعد أن أمضى 14 عاماً في السجن، ناهيك عن أنه ينتمي إلى الطائفة العلوية، الأمر الذي له دلالته في مايتعلّق بضمان التمثيل الطائفي في الهيئة.

لقد اختفى كل أثر لعبد العزيز الخيّر بعد مغادرته مطار دمشق وهو في طريق العودة من زيارة قام بها للصين في 21 أيلول/سبتمبر 2012، أي قبل أيام من انعقاد المؤتمر الوطني لإنقاذ سورية الذي دعت إليه هيئة التنسيق الوطنية في العاصمة السورية. وفي هذا الخصوص، وجّهت هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي الأصابع نحو القوات الحكومية، متهمةً إياها بخطفه، في الوقت الذي ألقى النظام اللوم على الثوار المعارضين.

 البرنامج السياسي

الموقف السياسي إزاء الأزمة:

  • يعارض التجمّع التدخّل العسكري الأجنبي
  • يعارض تسليح المعارضة
  • يدعم الحوار مع النظام
  • يدعم خطة أنان للسلام

الأهداف السياسية:

  • إقامة دولة علمانية اشتراكية ديمقراطية من خلال قيادة حاسمة، لتطبيق برنامج شامل من الإصلاحات.
  •  الانتقال إلى حكومة جديدة من دون توسّط أو تدخّل أجنبي، وصون سيادة سورية المطلقة.

قضايا السياسة الخارجية:

  • رفض السلام مع إسرائيل.