عضو قيادي في حزب الشعب الديمقراطي السوري، والرئيس للمجلس الوطني السوري.

كان جورج صبرة، الشخصية اليسارية العروبية العلمانية المعارضة، ناشطاً سياسياً في المعارضة منذ سبعينيات القرن الماضي. انضمّ صبرة للحزب الشيوعي السوري (المكتب السياسي) في العام 1970، وانتخب عضواً في اللجنة المركزية للحزب في العام 1985. اعتقل صبرة في العام 1987 خلال واحدة من العديد من الحملات القمعية التي قامت بها الحكومة ضد الحزب، وسجن لمدة ثماني سنوات. وبعد بضع سنوات من الإفراج عنه، في العام 2000، تم تعيينه لتمثيل حزبه في التجمّع الوطني الديمقراطي، وهو ائتلاف من الأحزاب اليسارية تشكّل أصلاً في العام 1979، وانتخب في وقت لاحق لعضوية اللجنة المركزية للتجمّع.

وكان صبرة أحد المؤسسين لتجمّع إعلان دمشق المعارض في العام 2005، وفي العام نفسه غيّر الحزب الشيوعي السوري (المكتب السياسي) اسمه إلى حزب الشعب الديمقراطي السوري. بقي في سورية بعد اندلاع انتفاضة آذار/مارس 2011، ولكنه سجن في تموز/يوليو لمدة شهرين بتهمة التحريض على الانشقاق. وفي تشرين الأول/أكتوبر هرب الى المنفى كي لا يعاد اعقاله، وانضمّ الى المجلس الوطني السوري ممثّلاً لحزب الشعب الديمقراطي. قدّم صبرة نفسه كمرشّح عندما انتهت فترة ولاية رئيس المجلس الوطني السوري برهان غليون في أيار/مايو 2012، لكنه خسر الترشيح لصالح عبد الباسط سيدا.

 

لم ينجح صبرة بدايةً في حصد مقعد في الأمانة العامة الجديدة المكوّنة من 41 عضواً، والتي انتُخِبَت في مؤتمر المجلس الوطني السوري في 8 تشرين الثاني/نوفمبر، وذلك لأسباب تقنية كما زُعِم، لكنّ الحركة الثورية الشعبوية تخلّت عن واحد من مقعديها من أجل ضمّ  صبرة إلى الهيئة. وبعد ذلك، فاز صبرة على خصمه المرشح هشام مروه ليصبح الرئيس الجديد للمجلس الوطني السوري.

 

حصل صبرة، الذي ولد لعائلة مسيحية في قطنا في محافظة ريف دمشق، على شهادة في الجغرافيا من جامعة دمشق في العام 1971، وشهادة في أنظمة تكنولوجيا التعليم من جامعة إنديانا في العام 1978. والجدير ذكره أنّ صبرة عمل أستاذاً وشارك في إنتاج برنامجٍ تلفزيوني للأطفال، إلى جانب تأليف كتب للأطفال.