حزب سورية الوطن هو حزب معارض علماني تم ترخيصه مؤخّراً ويسعى إلى توفير منبر للتعبير السياسي بواسطة "الناس العاديين" الموالين للدولة السورية، وفي نهاية المطاف الدفاع عن السيادة الوطنية. وكما هو حال الأحزاب الأخرى التي حصلت على ترخيص من وزارة الداخلية منذ شباط/فبراير 2012، من الصعب التحقّق ممّا إذا كان حزب سورية الوطن ينتمي الى المعارضة "الموالية للحكومة"، أم أنه صنيعة النظام، وجزء من المعارضة "الزائفة".

الشخصيات الرئيسة

غطفان حمّود: المؤسّس
مجد نيازي: الأمين العام

الخلفية

تأسّس حزب سورية الوطن بعد أن تم تعديل المادة 8 من الدستور السوري من خلال استفتاء عام في شباط/فبراير 2012 للسماح بقيام أحزاب سياسية غير تلك التي تنتمي بالفعل إلى الجبهة الوطنية التقدمية التي يسيطر عليها حزب البعث. منحت وزارة الداخلية ترخيصاً للحزب، وأعلن عزمه خوض انتخابات مجلس الشعب في أيار/مايو، لكنه انسحب في وقت لاحق، مشيراً إلى مخاوف أمنية بشأن سلامة أعضائه ومرشّحيه المحتملين.

وفقاً لمؤسّس الحزب، المهندس غطفان حمّود، فإن الشريحة الديموغرافية التي يستهدفها الحزب هي الطبقة المتوسطة. وهو يسعى إلى النأي بنفسه عن أي شخصية سياسية سابقة أو شخصية ثريّة أو مشهورة مرتبطة بالنظام القائم. وتتولّى مجد نيازي، الفنانة والأمين العام للحزب، إدارة حملاته والتي كان أبرزها الإضراب عن الطعام في أيار/مايو 2012 الذي نفّذه "أعضاء في الحزب" ضد تضخّم الأسعار، وعدم تنظيم توزيع الحصص التموينية التي توفّرها الدولة، وتخزين السلع الأساسية والممارسات الفاسدة للتجار، وعدم فاعلّية مكاتب شكاوى المواطنين.

يدّعي الحزب أن لديه بنية متطوّرة ينتخب فيها الجمهور الهيئة العامة كل خمس سنوات، والتي تقوم بدورها بانتخاب الأمين العام. أعلى هيئة غير قيادية فيه هي " هيئة الرقابة الحزبية" المكوّنة من سبعة أعضاء والتي تراقب أداء الحزب، وتشرف على شؤونه المالية، وتتوسّط في حلّ النزاعات الداخلية، وتُسائل أعضاء الحزب. لكن على رغم هذه الادّعاءات، من المستحيل التحقّق بشكل مستقل من حقيقتها أو معرفة عدد أعضاء الحزب.

البرنامج السياسي

سياسته تجاه الأزمة

  •  يرفض التدخل العسكري الخارجي.
  • يرفض تسليح المعارضة.
  • يدعم الحوار مع النظام، ويحذّر من أن الانتقال إلى الديمقراطية يجب أن يأتي أولاّ.
  • يدعم خطة عنان للسلام.

الأهداف السياسية

  •  شعار الحزب هو "مواطنة، كرامة، محبة".
  • الديمقراطية التعددية، والعدالة الاجتماعية، وسيادة القانون، وتكريس الحريات الفردية والعامة للجميع.
  • تأسيس عقد اجتماعي جديد يقوم على احترام حقوق الإنسان والكرامة والوحدة الوطنية.
  • إدماج الشباب في العملية السياسية وبناء الدولة.

السياسة الخارجية

  • الدفاع عن السيادة السورية في مواجهة التدخّل الأجنبي.