ميشال كيلو كاتب مستقلّ وماركسي علماني، وأحد مؤسّسي هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي والمنبر الديمقراطي السوري.

برز كيلو كشخصية عامة مُعارِضة أثناء ربيع دمشق في العام 2000، وهو حقبة شهدت جدالاً سياسياً واجتماعياً عقب وفاة الرئيس السوري آنذاك حافظ الأسد. وكان كيلو القوة الدافعة وراء لجنة إعادة إحياء المجتمع المدني، وواحداً من الموقّعين على إعلان دمشق من أجل التغيير الديمقراطي الوطني في العام 2005.

يُزعَم أنه انضمّ إلى المجلس التنفيذي لهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي في حزيران/يونيو 2011 بعد اندلاع الثورة. أنكر كيلو أنه عضو في الهيئة لكنه بقي مقرّباً منها سياسياً. وفي شباط/فبراير 2012، شكّل ومجموعة من المعارضين البارزين المنبر الديمقراطي السوري.

وُلِد ميشال كيلو في اللاذقية في العام 1940 في أسرة مسيحية. درس الصحافة في مصر وألمانيا ثم كتب مقالات لصحيفة النهار اللبنانية اليومية وصحيفة القدس العربي التي تتّخذ من لندن مقرّاً لها. اعتقله نظام الأسد أول مرة في الثمانينيات بسبب معارضته محاكمةَ أعضاءٍ من الإخوان المسلمين في سورية، ثم انتقل إلى فرنسا بعد إطلاقه سراحه، ليعود إلى سورية في العام 1991. أكّد كيلو على سمعته كمُعارِض في ظلّ حكم بشار الأسد بتوقيعه على إعلان دمشق في العام 2005. هذا التوقيع تسبّب بسجنه مرة ثانية مدة ثلاث سنوات، لكنه لم يغادر سورية بعد إطلاق سراحه.