تيار بناء الدولة السورية هو حركة سياسية تجمع أفراداً من خلفيات إيديولوجية مختلفة، وتدعو إلى إقامة دولة مدنية ديمقراطية في سورية.

الشخصيات الرئيسة

لؤي حسين: الرئيس والمؤسِّس المشارك
منى غانم: أمينة سرّ التيار والمؤسِّسة المشاركة
ريم تركماني: مسؤولة العلاقات العامة
بهاء الدين الركاض: مسؤول الشؤون القانونية
حسن كامل: المسؤول الإداري
أنس جودة: مسؤول الأنشطة
 

الخلفية

أُسِّس تيار بناء الدولة السورية في 10 أيلول/سبتمبر 2011، في دمشق، عقب المؤتمر التحضيري الذي عقده أكثر من 190 شخصية مُعارِضة في 27 حزيران/يونيو 2011، على يد الناشط والكاتب لؤي حسين، الذي أصبح فيما بعد أحد مؤسِّسي التيار ورئيسه.

يعتقد تيار بناء الدولة أن الانقسامات في صفوف المعارضة تؤثّر سلباً على النضال ضد نظام الرئيس بشار الأسد. ومع ذلك رفض الانضمام إلى ائتلافَي المعارضة الأكبر حجماً والمعروفَين أكثر، أي المجلس الوطني السوري وهيئة التنسيق الوطني لقوى التغيير الديمقراطي، معتبراً أنهما غير فعّالين وغير قادرَين على خدمة مصالح الشعب السوري كما ينبغي. كما أنه يختلف عن المجموعات المُعارِضة الأخرى في إصراره على ضرورة أن يتوصّل السوريون وحدهم إلى حلّ للأزمة من دون أي تدخّل خارجي.

بناء الدولة السورية هو تيار أكثر منه حزباً سياسياً تقليدياً، لكنّه يدّعي أنه يمتلك هيكلاً حزبياً، وأنه فاعل على الأرض، على الرغم من عدد أعضائه الصغير نسبياً . كما ينادي التيار باللاعنف والوحدة الوطنية والتفاوض من أجل انتقال سلمي إلى الديمقراطية، ويرفض تسليح المعارضة والتدخّل العسكري الخارجي. ومع أنه لايسعى إلى إطاحة نظام الأسد بشكل كامل، يرفض الحوار معه طالما أن القوات الحكومية تواصل عملياتها العسكرية ضدّ المعارضة. كذلك يركّز تيار بناء الدولة على وضع برنامج سياسي واقتصادي لسورية مابعد الأسد.

وافق التيار على المشاركة في مؤتمر الإنقاذ، الذي عقده حوالى خمسة عشر حزباً سورياً معارِضاً وثمانٍ من حركات المجتمع المدني في دمشق في 23 أيلول/سبتمبر 2012، إلا أنه انسحب منه في آخر لحظة. وقد أوضح أنه وافق في الأصل على حضور المؤتمر من أجل "تعزيز التعاون في مابين القوى الديمقراطية لمواجهة مايتهدّد الوطن والمواطنين"، لكنه رأى أن جماعات أخرى خرّبت هذا الهدف، وسعت بدل ذلك إلى الترويج لنفسها لدى الجهات الفاعلة الدولية.

يضمّ تيار بناء الدولة السورية ممثّلين عنه في كندا، وفرنسا، وتركيا، وبريطانيا، والإمارات العربية المتحدة.

البرنامج السياسي

سياسة التيار إزاء الأزمة

  • يرفض التيار أي نوع من التدخّل الخارجي وخاصة العسكري.
  • يرفض تسليح المعارضة.
  • يرفض تأسيس حكومة في المنفى
  • يدعم إقامة حوار مع النظام عندما يوقف هجماته المسلحة.
  • يدعم خطة أنان للسلام.

الأهداف السياسية

  • ترسيخ الديمقراطية والحكم الرشيد.
  • ضمان العدالة الاجتماعية والمساواة.
  • إجراء إصلاحات اقتصادية ليبرالية جديدة.
  • التأسيس لعملية سياسية شاملة.
  • ضمان حرية التعبير وتنظيم المجتمع المدني.

قضايا السياسة الخارجية

  • يلتزم التيار عدم التدخّل في شؤون الدول الأخرى.
  • يدعم محادثات السلام مع إسرائيل، ويسعى إلى استعادة هضبة الجولان التي تحتلّها هذه الأخيرة.
  • يسعى إلى عقد معاهدة لترسيم الحدود السورية مع لبنان.