سمحت الحدود السورية-التركية لتركيا بلعب دور أكبر في سورية، وتحقيق طموحاتها في المنطقة، مُحدثةً في الوقت عينه نوعاً من النشاط الاقتصادي الذي يضمن بقاء اللاجئين السوريين النازحين داخلياً داخل سورية.
بينما قلبت جائحة فيروس كورونا حياة الناس اليومية في جميع أنحاء الشرق الأوسط رأسا على عقب، فإن مجيئها خلال شهر رمضان، قد أدى إلى بروز السياسات المختلفة بين دول مجلس التعاون الخليجي
لم يتبقِ الكثير من الخيارات أمام السلطة الوطنية الفلسطينية، إلا أن العامل الديمغرافي وعامل الحقوق المتساوية يبقيان ورقة ضاغطة يستطيع الجانب الفلسطيني من خلالهما قلب الموازين الإسرائيلية إن أحسن استخدامها.
كانت الكويت تُعرَف بأنها "لؤلؤة الخليج" قبل أن تتعرض إلى أزمة كبرى بسبب الاحتلال العراقي في 1990-1991. لكن الآن، تتيح أزمةٌ ثانية فرصة ذهبية للبلاد كي تجري إصلاحات للعديد من الإشكاليات القائمة وتستعيد مكانتها المعهودة.
تغيب عن الطبقات الوسطى طاقات التحمل الجماعي للتداعيات السلبية لمراحل التغيير وللحظات الحراك الشعبي على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية وعلى قضايا الاستقرار.
تُغلق غريزة نظام الأسد للحفاظ على البقاء، مهما كان الثمن، الأبواب في وجه أي فرصة محتملة للتغيير، لكن السياسات التنازعية كانت ممكنة ولاتزال قائمة.
يتصدر رئيس مجلس الوزراء مشهد الإدارة الحكومية للجائحة ويحدد تكليفات ومهام الوزارات المحافظات ويعلن على الرأي العام مراحل وخطوات التعايش مع كورونا والسيطرة على آثارها الصحية والاقتصادية والاجتماعية.
لا يبحث الغرب في سوريا عن إنقاذ الناس من أخطار الإبادة والقتل والدمار، فالأهم هو ألا يسمح لهم بالابتعاد عن الأراضي السورية أو الجوار الإقليمي لكيلا تتكرر كارثة اللجوء الجماعي في 2015.
يتحمل المجتمع اليمني الكلفة الباهظة للتفتت، وفقدان السلم الأهلي، وتكالب الميليشيات الطائفية والقبلية الجهوية والإرهابية، وبقايا مراكز النفوذ القديمة في بعض المؤسسات والأجهزة.
ضم إسرائيل لغور الأردن والمستوطنات إضافة للقدس، يخلق حقائق جديدة على الأرض لا يستطيع العرب تجاهلها.







Stay connected to the Global Think Tank with Carnegie's smartphone app for Android and iOS devices