يشير بول سالم إلى أنّ الأحداث الأخيرة في طرابلس تعكس حقيقة أن أي حرب أهلية في سورية لن تبقى ضمن حدود البلاد بل قد تتخطاها إلى لبنان وربما بلاد أخرى. وقد لا يبقى لبنان قادراً على النأي بنفسه عن الأحداث الجارية في سورية في ضوء الروابط الاجتماعية والطائفية الوثيقة التي تجمع البلدين.
ترى مارينا أوتاوي أنّ كل الدلائل تشي بأن عملية الانتقال من السودان الكبير إلى جمهوريتي الشمال والجنوب السودانيين لن تكون خاتمة الصراع، بل على الأرجح بدايات نزاعات عدة أخرى.
يشيرالحسن عاشي إلى إن الثروة النفطية والغازية التي تملكها الجزائر تمكّنها من مراكمة مبالغ مهمة من دون عناء يذكر، مقارنة بكثير من الدول الأخرى. بيد أن هذه النعمة يجب ألا تتحوّل إلى ذريعة للإنفاق المُفرَط، من دون تحديد مُحكَم للأولويات، ولا إلى وسيلة أيضاً للاغتناء غير المشروع.
يشير يزيد صايغ إلى أنّ المعارضة السورية لن تتمكّن من إحداث تغيير جذري في المعادلة القائمة، ما لم تقدّم خطة انتقالية واضحة واستراتيجية سياسية ذات مصداقية لكسب تأييد – أو تحييد – قطاعات اجتماعية وسياسية أساسية في سورية.
تشير مارينا أوتاوي إلى أنّ الإنتخابات الرئاسية المصرية هامة جداً ولكن المشكلة هي أنها تأتي قبل صياغة دستور جديد للبلاد، وهو ما يُعَدّ خطأً فادحاً في عملية الانتقال إلى الديمقراطية في مصر.
يشير إبراهيم سيف إلى أنّ التحول في طبيعة النظام التعليمي تجاه تأمين حوافز للتوجه نحو التخصصات العملية والمهنية يشكل أحدَ المخارج الممكنة للتعامل مع مشكلة البطالة في أوساط الشباب في الدول العربية، ومن شأن هذا التحول في ظل أجواء «الربيع العربي» تخفيف الضغط على القطاع العام وتأمين حلول طويلة المدى لمشكلة البطالة والتوجه بالاقتصاد لتوليد فرص عمل جديدة.
يشيرالحسن عاشي إلى أنّ الثورة الليبية قد فتحت المجال أمام بناء مستقبل مشرق لليبيا، لكن الطريق المؤدّية إلى هذا المستقبل تبقى محفوفة بالأخطار التي يحتاج تجاوزها إلى تحديدٍ مُحكَمٍ للأولويات، من ضمن رؤية إستراتيجية تمتدّ لـ10 سنوات، وتنقل البلاد إلى اقتصاد متنوّع يقوم على قطاع خاص مستقل ومبادر وتنافسي.
تشير ندوى الدوسري إلى أنه سيكون للحوكمة القبلية وحلّ النزاعات دورٌ في المساهمة في تخفيف حدّة التوتّرات وتقليص النزاعات التي ستنشأ في ظلّ سير اليمن باتّجاه الانتقال السياسي.
ديناميكيات أربع تؤدي إلى التغيير في العالم العربي: جغرا-اقتصادية، وجغرا-اجتماعية، وجغرا-سياسية، وتكنولوجية. ومع استثناءات قليلة، لن يكون أي نظام سياسي قادراً على دعم الديناميكيات القائمة حالياً دعماً طويل الأمد، باستثناء الديمقراطية.
يحذّر بول سالم من أنّ السودان ينحدر نحو هوة الحرب، ويتعين على المجتمعين الإقليمي والدولي أن يضطلعا بدورٍ إيجابي ويعملا بسرعة وفي شكل حاسم لإنقاذ أرواح مئات الآلاف من السودانيين، وقد يكون التغيير السياسي في الخرطوم، في نهاية المطاف، جزءاً لا يتجزأ من الحل.
يرى محمد فاعور أنّ استلام الإسلاميين السلطة في العديد من الدول العربية قد أثار مخاوف عدة، ليس فقط لدى الأقليّات والعلمانيين، بل أيضًا لدى المسلمين أنفسهم، خصوصًا في ما يتعلّق باحتمالات تغيير المناهج الدراسية واعتماد أو إدخال الشريعة الإسلامية فيها.
يرى أنوار بوخرص أنّ تعزيز الحوكمة الرشيدة وتقوية قدرات الدولة هما شرطان أساسيان لتحسين الظروف الاقتصادية وبناء ثقة الشعب في المؤسسات الوطنية الموريتانية. إلا أن تغيير العقد بين الدولة والمجتمع لن يكون سهلاً أو سريعا.
يرى يزيد صايغ أنه يتوجب على المعارضة السورية حلّ الخلافات الناجمة عن الانقسامات الطبقية والسياسية بين من هم في المنفى والمعارضة الداخلية إذا كانوا يأملون في ترجيح كفة الميزان ضد نظام حازم وقوي.
يبحث كلٌّ من بول سالم ويزيد صايغ وماريا فانتابيه استضافة العراق للقمّة الأخيرة لجامعة الدول العربية. هذه الاستضافة هي تطوّر هام بالنسبة إلى بلد كان مهمَّشاً من جيرانه العرب، ويحاول الآن استعادة عافيته بعد سنوات من العنف الداخلي.
تشير ماريا فانتابيه إلى أنّ تفاقم الأزمة السورية يتيح الفرصة أمام حزب العمال الكردستاني التركي لتعزيز نفوذه داخل سوريا، وزيادة تواجده على الحدود السورية-التركية.
لن تتمكّن المعارضة السورية من إحداث تغيير جذري في المعادلة القائمة، ما لم تقدّم خطة انتقالية واضحة واستراتيجية سياسية ذات مصداقية لكسب تأييد – أو تحييد – قطاعات اجتماعية وسياسية أساسية في سورية.
إن الغموض الذي يحيط بصناديق الثروة السيادية العربية، سببه علاوة المخاطر السياسية والتنظيمية بالنسبة إلى كل المستثمرين الأجانب السياديين، كما عقّد الجهود المبذولة لمعالجة الأزمة المالية العالمية. لذلك، يُعتبر تغيير السياسة المعتمدة إزاء مسألتي الشفافية والإفصاح في صميم مصلحة صناديق الثروة السيادية على وجه الخصوص، كما في مصلحة المجتمع الدولي ككل.
في غياب بيئة تعليمية جيدة، لا مجال للشباب في العالم العربي أن يتحوّلوا إلى مواطنين مسؤولين قادرين على تعزيز التحوّل الاجتماعي وتحفيزه بهدف إنشاء مجتمعات أكثر ازدهاراً وحريةً.
أصبحت الحركات الإسلامية في العالم العربي أكثر حيوية سياسياً، وهي تجهد لتحقيق أجنداتها الأخلاقية والدينية فيما هي تمخر عباب المشادات السياسية اليومية. وفي مواجهة الأنظمة القمعية، استطاعت هذه الحركات أن تحظى ببعض الدعم الشعبي، لكنّها، وإن حصدت نجاحات ملموسة، لم تحصد إلا القليل منها.
للاشتراك في إعلانات كارنيغي ومنشوراتها، بما في ذلك "كارنيغي هذا الأسبوع"، يُرجى ملء النموذج أدناه. ملاحظة: الحقول التي تليها علامة (*) إلزامية.
الرجاء إدخال بريدكم الإلكتروني في الشكل التالي لتصلكم رسالة تحوي رابطاً إلى ملفّكم الشخصي.